array(1) { [0]=> object(stdClass)#13067 (3) { ["GalleryID"]=> string(1) "1" ["ImageName"]=> string(11) "Image_1.gif" ["Detail"]=> string(15) "http://grc.net/" } }
NULL
logged out

العدد 195

تنافس القوى في إقليم البحر الأحمر

الخميس، 29 شباط/فبراير 2024

صدر مؤخرًا كتاب بعنوان (تنافس القوى في إقليم البحر الأحمر) للمؤلف الأستاذ الدكتور كاظم هاشم نعمة، أستاذ العلاقات الدولية، وصدر عن المعهد الدبلوماسي بدولة قطر  وصدر الكتاب في دولة قطر مع نهاية العام المنصرم 2023م، وجاء في 588 صفحة وتضمن خمسة فصول رئيسية، وتصدر الكتاب تقديم للسفير الدكتور عبد العزيز بن محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بدولة قطر، ومقدمة من المؤلف نفسه حول مضمون الكتاب، وقال السفير الحر :تنصرف هذه الدراسة إلى منطقة البحر الأحمر ـ القرن الإفريقي كونها تمثل إقليمًا بذي خصائص جيواستراتيجية وجيواقتصادية شرعت القوى العالمية والكبرى  والمحيطة والساحلية بالتدافع عليه وفيه بعد نهاية الحرب الباردة، ويجري التنافس بين القوى موزعة على أنساق جيوبوليتيكية . فبعدما كان التنافس يقتصر على القوتين العظمتين النوويتين الأيدولوجيتين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على الصعيد الكوني وبين الدول العربية وإسرائيل على الصعيد الإقليمي في مرحلة الحرب الباردة غدى الإقليم مسرحًا للتنافس بين قوى موزعة على نسق أربعة منفصلة ذات علاقات ديناميكية متشابكة تفيض فيها تطورات في سياسية واستراتيجية.

فبعد الحرب الباردة استبدل الدور السوفيتي بالدور الصيني تدريجيًا وبعدما كان التنافس أيدولوجيًا / أمنيًا / عسكريًا بات جيوبوليتيكيًا وجيو اقتصاديًا، فالصين تزاحم أمريكا عبر مبادرة الحزام والطريق واندفعت اليابان بمبادرة اقتصادية وحضور عسكري في جيبوتي وتبعتها الهند بإيقاع أبطأ ومجال أضيق، ولم تكن روسيا بعيدة بل تسعى لاستعادة إرثها من الحرب الباردة في المنطقة.

وعلى المستوى الإقليمي انخرطت تركيا في إقليم البحر الأحمر وإفريقيا وصعدت إيران من دورها لكسر طوق عزلتها الدولية وأصبح لها حضور أمني عند مضيق باب المندب، أما الدول الساحلية فبدورها تفاعلت مع مراحل التنافس بسياسات رد فعل لا فعل حسبما تمليه عليها بيئتها الداخلية وعلاقاتها مع جيرانها.

وتأتي هذه الدراسة بفصولها الخمسة على تحليل ديناميكية علاقات التنافس المتداخلة بين قوى الأقواس الأربعة، فيذهب الفصل الأول إلى دراسة المصالح والأهداف والاستراتيجيات للولايات المتحدة، والفصل الثاني يتناول معالجة قضايا المنطقة من منظور صيني والفصل الثالث يتناول دور روسيا واليابان والهند كقوى الطوق الثاني المستقلة في سياساتها والمتفاعلة مع تنافس قوة الطوق الأول، ويتناول الفصل الرابع قوى الطوق المحيطي ويضم تركيا وإيران وقطر والإمارات، ويبحث الفصل الخامس والأخير في سياسية القوى الثلاث في المنطقة وهي مصر والسعودية وإسرائيل مع تحليل للتنافس على صياغة هيكل أمن إقليمي شامل .

وجاء الفصل الأول تحت عنوان (السياسة الأمريكية حيال إقليم البحر الأحمر) والفصل الثاني جاء تحت عنوان (السياسة الصينية حيال البحر الأحمر والقرن الإفريقي) والفصل الثالث تحت عنوان (روسيا ـ اليابان ـ الهند) والفصل الرابع تحت عنوان (قوى الطوق لإقليم البحر الأحمر والقرن الإفريقي) والفصل الخامس جاء تحت عنوان (الدول الساحلية لإقليم البحر الأحمر) 

مجلة آراء حول الخليج